الرأي والتحليل

عبد السلام العقاب يكتب: جيش قوقو

اصبحنا بحمد الله تعالى و اليوم الموافق الاول من يناير والبلاد تحتفل بعيد الاستقلال السبعين و جحافل قواتنا المسلحة تتحفنا بأخبار الانتصارات في الميدان والله معهم يسدد رميهم و ينصرهم نصرا عزيزا مؤزرا على عدوهم.
نصرا يجعل فرحتنا فرحتين
حيث ان الاخبار الواردة من جبهات القتال تفيد بأن القوات المسلحة والقوات المساندة تتقدم بوتيرة متسارعة ويتم تحرير المناطق و حواضرها بالجملة.
يقود معركة التحرير الفريق اول شمس الدين كباشي و ما ادراك ما كباشي وهو الذي عرف بالثبات و الاقدام و عدم التقهقر وقد اعلن ان زحفهم المبارك لن يتوقف إلا عند الحدود الدولية وهو الذي اذا قال انجز و إذا وعد أوفى.
هذا التصريح قابله الجنود المرابطون على خطوط النار بالهتاف و التكبير كناية عن كامل تأييدهم لحديث القائد العام للقوات المسلحة.•
في هذا الظرف الدقيق من زمان هذه الحرب اللعينة تحدث المعجزات إذ أن القوات المسلحة والقوات المساندة التي تتقدم بخطى “متسارعة،، تعمل وفق خطط تكتيكية غاية في براعة التنفيذ لم لا و هؤلاء الضباط قادة هذه الجيوش هم خريجو الكلية الحربية مصنع الرجال و عرين الابطال وهم الذين تدرجوا في الرتب متجاوزون حواجز الترقي بعد دورات تدريبية طيلة عملهم بالقوات المسلحة و أتبعوا عرق التدريب بالعلوم الاكاديمية في كليات متخصصة نالوا فيها شارة (الركن).
شعارهم عرق التدريب يوفر دماء المعركة و رغما عن هذا لم يبخلوا بالروح النفيسة و الدم الغالي محققون قسم الولاء يوم التخرج الذي جاء فيه وان اطيع الاوامر التي تصدر لي من قائدي و لو أدى ذلك للمجازفة بحياتي و انه قسم لو تعلمون عظيم.
أعجب كما الكثيرين كيف لحفنة من بني جلدتنا يختارون الوقوف الى صف المليشيات التي تحارب الارادة السودانية و ما تتناقله الوسائط عن أؤلئك يبين الخطل الذي يعيشونه و الوساوس التي تنتابهم و نفاد الآمال العراض التي يعلقونها على المليشيا بعد ان تغير الواقع الذي يتماهى مع خطهم و خططهم.
إذ أن دويلة الامارات التي ترعى مليشيا الجنجويد و تدعمها، تشهد مؤخرا مواجهات مميتة في اليمن يكلفها ذلك علاقاتاتها مع المملكة العربية السعودية و يكلفها بالطبع ارواحا و عتادا بمئات المليارات مما يشل قدرتها في التوسع في خططها الاجرامية الرامية للسيطرة على جنوب اليمن مما يهدد الحدود السعودية الجوية ما حدا بسلاح الجو الملكي السعودي بالحسم القوي و الفوري لهذا التهور الذي تقوده الدويلة.
كل هذا و الدويلة لا ترعوي إذ ان انسحابها المذل من جنوب اليمن جعلها محل السخرية لاسرع انسحاب قوات مقاتلة بين كل جيوش العالم و بلا شك ان المليشيا تدفع ثمن ذلك برفضها بالامس امداد الدويلة أفراد من جنود جنوب السودان يقاتلون الى حانبها في السودان و هو ما يعرف عندهم بالفزعة
عودا للانتصارات الباهرة للقوات المسلحة في شمال و جنوب كردفان و تحرير مناطق مهمة هناك يؤكد عظمة و قوة العزيمة عند القوات المسلحة والقوات المساندة و هي تكبد المليشيا فواجع في عتادها و ارواح منتسبيها ومعظمهم للاسف من دولة جنوب السودان إذ ان المليشيا غادرها معظم داعميها من ابناء القبائل إما بالموت او بالهروب من ساحة المواجهات المميتة فلم يبق الا المرتزقة المشترون بأموال الدويلة.
و بعد هذه الانتصارات يصبح الطريق سالكا نحو و لايات دارفور لتحريرها وعودتها الى حضن الوطن ليمارس مواطنوها حياتهم بعزة و كبرياء و ليتغير عند كثيرين منهم انطباعاتهم عن اهل الشمال الذين استضافوهم و قاتلوا بشرف في سبيل تحرير مواطنهم.
و بعد هذا نسأل الله نصرا عزيزا مؤزرا يفرح اهل السودان جميعا و يغيظ اعداء الوطن
و سأعود لاحقا بالكتابة عن الدعوة لتصالح شامل يدعم قوة الدولة السودانية و يضمد جراحات الوطن فما يحيق بالبلاد لا يحتمل الشقاق.
و الله هو الهادي لسواء السبيل.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى